ثقافة عطرية

ما هو التطيب في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم؟

لا شك أن الإسلام قائمٌ في ذاته على أساس النظافة و الطهارة و الجمال، وإذا أمعنا النظر في كتاب الله وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم- نجد ما نعنيه واضحاً وجلياً في سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- ونهجه باهتمامه في أخذ الزينة وتهذيب النفس وكذلك الاعتناء بنظافة جسمه وهندامه وشعره، ولعلهُ يجوب ذهنك في هذه اللحظة سؤال مهم:  كيف كان التطيب في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم؟!

إنَّ الطيب والعطر من أهم سنن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- فهو من الأمور التي حببت إليه من الدنيا. و كان يأمر به فثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (حبب اليّ من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة). كما  وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من التطيب ولا يحب الرائحة الكريهة وتشق عليه.

أنواع الطيب الذي كان يتطيب بها الرسول

نقدم لكم في هذا المقال من قسم الثقافة العطرية أحد اهم اقسام مدونة جنة العطور  أهم أنواع الطيب الذي كان يتطيب بها الرسول – صلى الله عليه وسلم-:

المسك:

إن من أكثر أنواع الطيب الذي حظي بإعجاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هو المسك . و كما روى عنه أبو سعيد- رضي الله عنه- أنه قال: (هو أطيب طيبكم). كما كانت تنال إعجابه الفاغية: كل نبت لها رائحة طيبة.

و عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال عن المسك:(هو أطيب الطيب).

ولقد كان النبي – صلى الله عليه وسلم- يأخذ من قارورة المسك فيمسح بها لحيته ورأسه .  كما ثبت أنه قال: (طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه، وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه).

العود والكافور:

عن نافع مولى ابن عمر – رضي الله عنهما قال: كان ابن عمر يستجمر بالألوّة غير مطراه والكافور يطرحه مع الألوة ويقول:(هكذا كان يستجمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-)

اقرأ أيضًا :

أهمية التطيب في الإسلام وفي زمن الرسول 

أن المرء حسن المظهر، ذو الرائحة الطيبة يألفهُ الجميع ويحبونه. كما ويفضلون مجالسته وقضاء الوقت بصحبته لساعات طويلة دون الشعور بالكلل.  أو الملل؛ فهذه غريزة البشرية في الانجذاب لكل شيءٍ جميل. و حسن، وطيب، بدوره كان النبي – عليه أفضل الصلاة والسلام- يحب التطيب. كما  و يدعو أمته للتطيب فقالت عنه السيدة عائشة – رضي الله عنها-:(كان يحب الطيب ويأمر به).  خاصةً في يوم الجمعة، فعن أبي ذرٍ -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من اغتسل يوم الجمعة فأحسن الغسل وتطهر فأحسن الطهور ولبس أحسن ثيابه ومس ما كتب الله له من طيب أو دهن أهله. ثم أتى المسجد فلم يلغ أو يفرق بين اثنين غفر الله له ما بين الجمعة والأخرى) رواه الطبراني.

 

وبقول ابن القيم في تعليل حب النبي – صلى الله عليه وسلم – التطيب: (لما كانت الرائحة الطيبة غذاء الروح، والروح مطية القوى، والقوى تزداد بالطيب. وهو ينفع الدماغ والقلب، وسائر الأعضاء الباطنية، ويفرح القلب.  ويسر النفس، ويبسط الروح، وهو أصدق شيء للروح. وأشده ملاءمة لها، وبينه وبين الروح الطيبة نسبة قريبة. وكان أحد الأشياء المحبوبة من الدنيا إلى أطيب الطيبين صلوات الله عليه وسلامه. وفي الطيب من الخاصية أن الملائكة تحبه والشياطين تنفر عنه، وأحب شيء إلى الشياطين الرائحة المنتنة الكريهة، فالأرواح الطيبة تحب الرائحة الطيبة. والأرواح الخبيثة تحب الرائحة الخبيثة. وكل روح تميل إلى ما يناسبها، فالخبيثات للخبيثين، والخبيثون للخبيثات. والطيبات للطيبين، والطيبون للطيبات، وهذا وإن كان في النساء والرجال، فإنه يتناول الأعمال والأقوال والمطاعم والمشارب والملابس والروائح،.  إما بعموم لفظه، أو بعموم معناه).

الخلاصة

وفي الختام نفهم من الأحاديث النبوية الكثيرة التي أوردناها عن التطيب في زمن الرسول – صلى الله عليه وسلم- أنه سنة طبقها لنفسه ودعا اليها، وأنه مظهر حضاري متميز في الدعوة الإسلامية، وأن الأسبقية للإسلام في مجال العطور من دول الغرب من فرنسا وغيرها، فنحن المسلمون حظيّنا بخير قدوةٍ ونِعمَ أسوةٍ ويمكك الحصول على منتجات متنوعة من بخور وعود وغيرها في متجر عطور قصر الطيب

 

 

آية راجي

صحفية وكاتبة مقالات متنوعة عملت في العديد من المواقع العربية أمتلك الشغف في كتابة المحتوى وأطمح للأفضل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى